يندرج Plume (PLUME) ضمن «بلوكشين طبقة أولى للأصول الواقعية». ويوازن التقييم التالي بين منفعته الحقيقية والمحظورات الأساسية: الربا والغرر والميسر.
01ما هي
شبكة طبقة أولى متوافقة مع EVM ومفتوحة للجميع، مبنية لترميز الأصول الواقعية، بمعروض أقصى قدره 10,000,000,000 من PLUME. ويُستخدم الرمز لدفع رسوم الشبكة وتأمينها عبر الستيكنغ. وتوجد نسخ مجسورة منه على شبكتي إيثريوم وبينانس.
02سبب هذا التقييم
الشبكة في ذاتها بنية تحتية محايدة، غير أن المشروع يعرّف غرضه بالاعتماد على الائتمان الربوي والمشتقات. فالوصف المنشور للمشروع يذكر الإقراض والاقتراض وزراعة العوائد ومشتقات الأصول الواقعية ضمن الاستخدامات الأساسية التي وُجد من أجلها.
03من منظور المالية الإسلامية
تنشأ هنا مسألتان متمايزتان. فحيازة رمز الرسوم لا تكون محرمة بمجرد ما يبنيه الآخرون على الشبكة، وعلى هذا الاعتبار قد يعامل بعض العلماء PLUME معاملة سائر رموز الطبقة الأولى. وفي المقابل، فإن Plume ليست شبكة عامة الغرض صادف أن استضافت الإقراض، بل إن الائتمان الربوي والمضاربة بالمشتقات هما المنتج المعلن، ومن ثم ترتبط قيمة الرمز بنشاط يثير الربا والغرر والميسر ارتباطًا مباشرًا لا عرضيًا.
04أهم الاعتبارات
05كيف تتعامل معه
الخلاصة العملية: منتجات الإقراض والعوائد والمشتقات على Plume هي الأوضح إشكالًا والأولى بالاجتناب. أما حيازة رمز الشبكة نفسه فمسألة أضيق وأكثر خلافًا. وإن حزته فتجنّب الرافعة المالية والمراكز الربوية، واعتبر أي عائد ستيكنغ محتاجًا إلى حكم مستقل بذاته.
06أسئلة شائعة
هل Plume حلال أم حرام؟
يثير تحفظات جوهرية. فالشبكة مبنية أصلًا للائتمان المرمَّز ومشتقات الأصول الواقعية، ومن ثم فنشاطها الأساسي يخوض في الربا والغرر والميسر لا أن يبيحها فحسب.
هل ينطوي Plume على ربا؟
يذكر وصفه الرسمي الإقراض والاقتراض وزراعة العوائد ضمن استخداماته الأساسية، وهي قائمة على الفائدة، وذلك هو حد الربا.
هل يختلف رمز PLUME نفسه عن البروتوكولات القائمة عليه؟
يفرّق بعض العلماء بين رمز رسوم محايد وبين التطبيقات المبنية على الشبكة. غير أن هذه الحجة أضعف هنا، لأن التمويل الربوي هو الغرض المعلن للشبكة لا استخدامًا عارضًا فيها.